كلمة السر
-
مراحل الدخول إلى الظُلمة
تقف مِس كوثر في مكتبها، تراقب من النافذة المطلّة على ملعب المدرسة، وإلى جانبها أندل تلميذها المفضّل، والمخبر لديها. يفكّران في أسلوب جديد
-
نحو إغتراب الإغتراب
يعيش الفرد في كنف السردية كأحد الأفيونات الضرورية للاستمرار، للخلاص من عذاب انعدام الإجابات عن تلك الأسئلة الضرورية،
-
دخلَ غريباً وخرجَ نصفَ غريبٍ
ثم في لحظة مفاجئة، تحدث الساكتان الناطقان (التلفاز والهاتف الذكي) عن فوائد الانتماء للأسرة والعائلة والقبيلة وزملاء العمل ومجرتنا الفضائة
-
متجر “وانْ دولار”… حين يقضي الاسم على المسمّى
أكثر ما كان يثير قلقي في فترة المراهقة تساؤلي عن السبب وراء امتناع الله عن تحويل الفضائل، الّتي يريد منّا سلوكها
-
في مديح “نينتاندو”
أخبرني صديقي “آل” بعد مكالمةٍ هاتفية وجيزة، أنه بإمكاني أن أجد كاسيتات ألعاب فيديو “نينتندو” في محل ”Wild “Willy في منطقة جلّ الديب.
-
بعض الكلام عن أفكارٍ مستهلَكة
ليس الأمرُ مجرّد تلاعب لفظيّ أو استعارةٍ للصفة “مستهلَكة” من لغة البضاعة وأسواقها لنلصقها بمسندٍ إليه هو “الفكرة”
-
“العائدون” إلى التسعينات
أعادتني سردية فيلم الجوكر، وبالأخص كلام بروس واين، إلى ما كان يحيط بنا في التسعينات حين شاعت دعاية “إعادة الإعمار”
-
متلازِمة النوستالجيا ودَبابيس الساديّة
ها قد مضَتْ سنين طويلة، مضى الكثير ولم يبقَ سوى القليل. نعم، هكذا أقول لتعزية نفسي رافعاً سروال النوم إلى أعلى بطني، منتظراً النهاية. غِبْتُ
-
لماذا لا تقوم القيامة؟
لقد فُتِحَت فجوة في الجدار. فمَن منّا سيزرع أوّل بذرة في أرض الجحيم؟
-
لا وصيّة بعد اﻵن
– ما إن وقع العقل في العدم ﻷنّ الرأس المنحني الشاهد على القاتل أثقل من الجسد المقتول المنفجر في الهواء، حتى بدأت جوقات التأريخ التراجيدية












