المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- آلاء شرارة
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- رنا علوش
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- كريم نعماني
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
في الصورة، وجهان يضحكان
على الحائط رأس غزالٍ محنّط وفي زاوية الصالة الرخاميّة الباردة صورة لشابٍ… لطفلٍ وأمّه… وجهان لا يبكيان.
-
-
الأرواح إلى اليمين… الأجساد إلى اليسار
لم أكن أعرف أين أنا. المنطقة مألوفة، اسمها على رأس لساني لكني لم استحضره، وأنا أمشي مخترقًا غشاوةً من غبار من دخان من رمال
-
القتلة مختبئون جميعاً، في آنية زهور
تُصاغ اللغة من الأرحام دون أن ندري، ويُصاغ الغضب من الأجداد دون أن يُنطق.
-
فمنِ الذي اختطفَ الغضبَ؟
واغتربنا عن الغضب وما زلتُ لا أفهمُ كيف انقلب الحدثُ ذكرى، وانقلبَتِ الذكرى عجزًا، ثم سمّينا ذاك صبرًا؟
-
الكنار… والاختفاء الأوّل
تقول أختي إنّه كان بلبلاً وليس كنارًا. وأُمّي تؤكّد لي أنّه كان كنارًا، وأنّ والدي لم يكن هو من وضعه في قفصٍ على شرفة منزلنا
-
أشباحٌ تسعى وراء رغباتٍ شبحية
البابُ أمامي تُرك مواربًا. نظرةٌ خاطفةٌ عبره لا تكفي لأتبين ما الذي أنظر إليه حقًا.
-
أرى بعينيّ الصغيرتين، علبة سوداء والكثير من الصور
أعود إلى نفسي، أسأل ما الذي أريده من هذه العلبة السحرية؟ أقلّب الصور التي التقطها مؤخرًا، تلك التي أوقفت الزمن وطردته من إطارها إلى الأبد
-
ماذا كان “لورنز” ليفعل حتّى يرى؟
أحبَّ كلّ شيء بإمعان، ثابرَ في الحُبّ، افترضَ أنّه سما به، جعلهُ شيئًا مُضيئًا في رأسه، لأنّه ظنّهُ كذلك.إلى حين، اختفى.
-
تٌخمة الجيلي الأحمر… هل أكلت جيلي اليوم؟
ارتفع صوت الأنبا بيجيمي فجأة، قويًا، رخيمًا، يملأ أركان الكنيسة، بأصداء كثيرة تترنم معًا












