ربى أخضر مروة
-
أرى بعينيّ الصغيرتين، علبة سوداء والكثير من الصور
أعود إلى نفسي، أسأل ما الذي أريده من هذه العلبة السحرية؟ أقلّب الصور التي التقطها مؤخرًا، تلك التي أوقفت الزمن وطردته من إطارها إلى الأبد
-
هذه روح تحدّق في الفراغ
نيسان 2021، تُسحب الأرض من تحت قدمي، تنهار كل الأبنية التي قد شيّدتها في خيالي وسميتها مستقبلًا، أراني عارية من أي شيء أعتدّ به لنفسي…
-
في ملعب الوقت
“لم يكن هنالك وقتٌ (مستقطعٌ) للعاطفة تحت القصف”، يقول أبي، الذي اختار البقاء في بيته في الجنوب طوال فترة الحرب المفتوحة.
-
خوارزميات اليد العليا
لا يزال العالم في تطوّر دائم وكما يتطوّر يتبدّل معه مفهومنا لأنفسنا ولحقوقنا وحدودها
-
نحن والفكر الحافي
لحظة 7 أكتوبر، هذا الإنفجار العظيم الذي وضع غزة نصب أعيننا بعد أن كانت قد توارت مؤقتاً خلف الهدوء النسبي وكواليس السياسة
-
زيتيٌّ إلى الأبد
إننا حين نختار ما نرتديه نقوم بتصريحٍ ما، نتبنى موقفًا أو نحاول وصف مكنوناتنا، نمشي بهدوء وسط صراخٍ دائمٍ لجوقة الأقمشة التي تحيط بنا
-
عن العامة أحدّثك يا وينستون
تبقى العامة مشغولة بتأمين متطلبات الحياة الأساسية عن محاسبة السلطة أو حتى التساؤل عمّا يحصل حولها في العالم، فهي محاصرة خارجيًّا
-
“أحارسٌ أنا لأخي؟”
ما العمل التضامني الذي يتوازى بقيمته مع جملة “كان في استهداف في دار… جبنا شهيدين مقطعين…
-
هلّا رأيت بعينيّ؟
لم يخفِ على نفسه استغرابه لها، لطالما أراد أن يكون عقله خفيفًا لا مباليًا، لكنّ إدمانه البحث عن الأجوبة كان يمدّه بمتعة فريدة










