كلمة السر
-
ما هذا الهدوء؟
في غمرة ضياعه وتساؤلاته، رأى طفلًا قادمًا من البعيد، يركض حاملًا معه قطعة من القماش لم يعرف صاحبنا ما هي، فاستوقف الولد وسأله: “إلى أين؟
-
في حضرة المألوف
لا ثقة بالنفس وخوف مِن المستقبل وسيطرة التفكير النمطيّ. هذا هو الإنسان المعاصر. لا خروج عن المألوف. في المُكتَسب، دائماً في المُكتَسب
-
-
نعرفُ تمامًا ما يجب فعله!
بتروا أطرافنا، لكنّهم لن يستطيعوا بترَ الحقد المتنامي في حلوقنا. فكلّ الذي نراه اليوم، جعلنا ندرك كلّ الأهوال التي عشناها دفعةً واحدة. كلها.
-
“كنتم جميعًا في الحمام حين حدث هذا كلّه”
من يغوص في لغة هذه المؤسسات، هنا وهناك، يعرف أن لا مجال إلا للتماهي مع سياسات المانحين.
-
خوارزميات اليد العليا
لا يزال العالم في تطوّر دائم وكما يتطوّر يتبدّل معه مفهومنا لأنفسنا ولحقوقنا وحدودها
-
إِتِيقا العيش الشيشبَرَك
تضخّمتِ المدن بعد تلك العهود بشكل كبير. الشوارع والأرصفةُ، أبواب المحالِّ والاستراحات والكراسي والطاولات.. كل الأشياء والأغراض مرّتْ بأرقامه
-
يا أندردوغ خذِ الكُرة بقوة
لم أحتر يوماً حول لمن أعطي ولائي الكروي على مستوى النادي، فقد ولدت كرماوياً، ورثت هذا الولاء للنادي الحمصي من والدي
-
تجاوز الحواجز مع باتاي
نحن هنا الآن، منذ فترةٍ طويلة في قبضة ثقتنا بنفسنا التي تصورنا أنها لدينا منذ فترةٍ طويلة، ومع ذلك واجهناها بعنف، بتشدد، بعجزنا الواضح.
-
الدّهليز
” وأنجبَ اللّيلُ القدرَ الحزين، والقاتلةَ السّوداء، والموتَ.. وأنجبُ اللّيلُ، من نفسه لا بالمعاشرة، السّخريةَ والبؤسَ المؤذي..” هزيود –












