كلمة السر
-
في سؤال العودة والذاكرة
تحضر الشاشة فينا إلى أحضاننا. ننظر إلى الهول العظيم في راحة أسرّتنا. نذهب الى مكاتبنا وصفوفنا ويحضُرُ الدم معنا في جيوبنا.
-
لحظة الموضة: العالم توّاق للدهشة
الموضة لا تحيا إلا من خلال الدمار. تظهر لتعلن هلاك ما سبق، وهلاك ما أحيت لتوّها، فترسم بذلك الزمن الماضي، وتكسر أي اعتبار للأزلي خارج…
-
الدُمية 76
لا أذكُر سوى رأسي المحشور بين حدود المَلزمَة وهو يُقلّم أطراف قَدميّ ويَديّ ويهذّب تعرُّجات جسدي
-
ترُويْكا العُزوف عن الحياة
“لا تقلق”. بَلَى، سأقلق. كلّ المحاولات بائسة. بِئسَ المحاولة. لن أعاود المحاولة لاحقاً. في رأسي ثقب كبير يُدخِل كلّ ما وِسعه إدخاله مِن
-
عن السّياسة ونظام فقء الأعين
كُشِطتْ طبقة الطّلاء الأخيرة عن الوجوه، كأنّ البلاد حائط كلسيّ غزته الرّطوبة. هل ينبغي أن نذكّر أنفسنا من جديد بعد كلّ ما شهدناه أنّ المواجه
-
مغامرة شَعر المملوك جابر
من الفوارق المهمة التي تحتسب فارقاً للغة، أنّ لها خلفيّاتها التي جعلت إسقاط الإعجام وسيلةً من وسائل التعمية والمناورة
-
في تهشيمِ رأس “أفلاطون”
كان يا ما كان. لم يَكُن شيء. “بيغ بانغ”! انتهى. هي حكاية عن كلِّ مَن وُلِد ليَحيا ميتاً عقوداً قصيرةً، وقوداً لحروبٍ اقتصاديّة ضروس،
-
صورة محرّرة لفلسطين
كان يكفي أن نرى أنفسنا في صورة واحدة محرّرة لفلسطين لنتحقق من تاريخنا ونبدّد كل شكٍ انتابنا حول الجدوى
-
كلام في علاقة الفلسفة بالعوام
ينبغي حماية الفلسفة، وغيرها من ميادين النشاط الانسانيّ، من صنوف الابتذال والتفاهة التي قد تصيبها عندما تصبح “سلعةً جماهيرية”
-
صورة الرواية
تأتي أنظمتنا مع مؤثريها لغسيل ذنبها في تلك المذبحة. يأتي “المؤثّر” كأداةٍ لفرعونه الذي أمره بتجميل صورته. ذلك العالم الذي يعبد الصور












