محمد شحادة
-
سرقتُ يدهُ حينَ كانَ يَضعها في جيبي
هذا العمل مؤلف من أجزاءٍ لا أدري متى تَنتهي، لكنَّها ستنشرُ على كلِّ حال، أعدَّ لنفسك حبلَ الغسيلِ، وإن كنت تمتلك ملاقط خشبية سأعتبرها هديّة
-
سرقتُ يدهُ حينَ كانَ يَضعها في جيبي
قاطَعَهما ضجيج الجيران، وعِراك يحصلُ بينَ امرأة، وزوجها قبالة الشباكِ الذي يجلسُ جايمس، والسيّد. يَسألُ جايمس بفزع، سيدي، سيدي، ما كلّ هذا
-
-
كيف يحمل النهرُ جنازتهُ
هنالكَ نوعٌ منَ الأزهارِ تَفَتّحَ عن حدِّهِ فصارَ حجَراً وهنالك يديكِ في يدي والسيفُ الذي كانَ أشدَّ من شعركِ حزناً عندما كانَ أصلهُ جرح
-
أضواء من آخر النفق
وأنا المطرودُ مِن حَياتي أكرهُ النَّشيدَ الوطنيّ وأكره أي انتماء لا أُبالي بحال البلدِ
-
وظائف شاغرة
وإن شئتَ أُخرِج لكَ من معطفي (قُرطة) من الكلابِ الشاردة وإن شئتَ أخرجُ لك الكميون الذي دهس بيتهوفن تحت ضوء القمر مشردٌ حتى النخاعِ
-
أنا مجموعة أحداث لن تحصل
ولدت دون إذن الله أو مثلما يقولون “صلبطة”ربّما نسي الملاك عدّي معهمأو ربّما عدّني أكثر من مرة
-
لا تَبتعِدْ كثيراً
سرتَ بلا اسمكَ لانكَ تعرفُ جيداً أسماءَ الذين آذوكَ وقتلوكَ كنتَ وحدكَ انت والسمكُ الميتُ فوقَ أظافركَ والشارعُ، والوقتُ، والليل، والحبْ.
-
-
هراء
عليّ إنهاء هذا النص، أو البدء به لا لا، علي إنهاء حياتي أوّلاً، إنه يوم الخراء الإثنين، اّخر يوم لتسليمه إلى “رحلة”، ولتسليمي بالفاكس لإحدى












