زكي محفوض
-
الأغنام من وجهة نظر الراعي… أو في مناهضة “الخَوْرَفًة”
“كلّنا نعاج؟!”، قلت لنفسي. ثم شعرتُ فجأة ببرد يلفح جلدي فاستفقتُ ورأيت صوفي الكثيف مجزوزًا على الأرض وقوائمي مثبتة على أوتاد حديدية.
-
حين يرفس المُعاصِر “نِعَمَ” عصره
الإنسان المُعاصر الذي أصبح عليه مصطفى سعيد، لطالما جسّد طموحًا لشباب عرب حلموا بممارسة الجنس مع أوروبيات وبإشهار قدرتهم على الإغواء
-
“المستقبلية السالفة”… حين يكون أصل الحنين خيالياً
لدي نزعة دفينة قديمة الى مقارنة الحالات النفسية والعاطفية عند البشر بعمل الآلات والأجهزة على أنواعها
-
ديكتاتورية البروليتاريا الرثّة
أتراجع حين أشعر بعقم المحاولة فيلفحني برد الانعزال والندم جرّاء عدم تذوقي الهزائم التي يُمنَون بها… كل مرة.
-
الأناشيد الثورية من الظفَر الوشيك إلى الريبيرتوار الغنائي
يحقُّ لنا، بعدَ كلِّ اللّكماتِ الّتي أكلناها على أعينِنا حتّى تورّمَت، من أن نتساءلَ، كلُّ على طريقتِه، عن أسبابِ السّقوطِ والفشلِ والخيبيات
-
سطوع وأفول… جدول ضرب جديد
كلنا تعلمنا جدول الضرب تحفيظاً، أرقاماً ولحناً. أذكر أن أستاذ الرياضيات في صف السيرتيفيكا، كان يجعلنا نسمّع جداول الضرب من الـ 1 إلى الـ 10،
-
قِفْ! حاجز لوريل وهاردي
في تفسير الأحلام، قطع الطريق دليل فَشَل. وهذا ما حصل فشل شخص عزيز في البقاء على قيد الحياة
-
كلّ موضة تقتل
فنّها ألهم فنانين كثيرين من مصممي رقص وأزياء ورسّامين ونحّاتين… ومفكّرين أيضًا، فريدريك نيتشه نفسه كان من بينهم.
-
ايكاروس ينبض في قلب كل مهاجر
إيكاروس، في الأسطورة الإغريقية، هو الشاب الذي حلّق قريباً من الشمس بجناحين من ريش وشمع.
-
الهاشتاغ الذي احتكر الحقيقة!
إنه سحر الحكايات الذي خصّب خيال كريس بجرعة كانت كافية لينجح في ابتداع الهاشتاغ الذي نستهلكه ويستهلكنا منذ ذلك التاريخ، أي منذ 15 سنة.












