كلمة السر
-
الحنين إلى التسعين
يقول الروك مان الفقيد رشيد طه: “أنا أحتقر النوستالجيا، الملنكوليا أكثرُ نُبلًا. الملنكوليا هي غوغان والنوستالجيا هي هتلر”
-
كلّ المغامرات انتهت؟
كلّ المغامرات انتهت. لا مكان للمواقف البطولية. وُلدنا جميعًا بعد فوات الأوان ولم نعُد نملك خياراً سوى اتّباع مسار شقّه عابرون من قَبلِنا.
-
ليلة السّقوط في العدم
وهكذا، فقد سقطَ كلُّ شيء. لم يكن للسّاحرِ “هوديني” أيُّ علاقةٍ بالأمرِ بتاتًا. لم تخرُجْ أرانبُ مُهتاجةٌ من قبّعاتٍ طويلةٍ سوداءَ إنكليزيّةٍ
-
عن الكهف، واللّيل، وسياسة التّعتيم
” بدون تأمّل أمثولة الكهف، لا يستطيع أحدٌ أن يسلك درب الحكمة، لا في حياته الخاصّة ولا في شؤون الدّولة”
-
كابوس
كان جالسًا مُتكوّمًا في الزّاوية كحُزمة ثياب متّسخة ومرميّة بإهمال في طرف الغرفة. فتحتْ لي زوجتُهُ الباب، وتوسّلت إليّ مجدّدًا كي أستفهم منه
-
صبحية مع صديقي آيو
يقولون إنهم يعملون ليلَ نهار كي تكون ناجحًا، يعني أن تنجح في هزيمتنا في ملعبنا، الذكاء.
-
حَيَواتُ الموج الواحد
الصورة: أنا وأمّي وأمّ أمّي وأمّ أبي، نفناف بياض جلدهنَّ، أمام مرآة في قعر البحر، لا عمر لدينا، لا صورة لدينا أمام المرآة إلّا موجنا…
-
أكثر ممّا سُلِب
السارق الصغير حقير كبير أحيانًا، ولكنه دائمًا أشياء أخرى أيضاً. هو إغراء لحظةٍ وقحة تعده بما ليس له (بعد) – أحلامٌ حمراء، ذهبية، خضراء.
-
الحبس خلف قضبان هوائية
الماضي، حيث الذين ما عادوا معاصرين لنا، المعاصرة للأحياء، لكن أليس على الأحياء أن يحملوا أفكاراً حيةً ليكونوا كما نصفهم؟
-
زيتيٌّ إلى الأبد
إننا حين نختار ما نرتديه نقوم بتصريحٍ ما، نتبنى موقفًا أو نحاول وصف مكنوناتنا، نمشي بهدوء وسط صراخٍ دائمٍ لجوقة الأقمشة التي تحيط بنا












