كلمة السر
-
أفعال المغامرة
في مرحلة الغرق، كنت أجهل ما هو القدر والخوف والمصير والانتظار وكل الطروحات الوجودية التي تشرّبتها من العالم الذي فرض عليّ النجاة على طريقته
-
في مغارة اللغة
أُخرج من واقعك ومتاهاته واترك الحرف ورموزه يأخذك إلى مستقبلٍ مثاليٍّ ضروريٍ. والضرورة في الخيال لا تكمن في إمكانية حدوثه في الواقع
-
اســـــــتفزاز
اذا رغب أيضاً؟ ألّا يبقى عالمه داخلياً فقط. أن يفكر أفكاراً جديدة وخطيرة ويقولها، بشجاعة اليائس. وأن يحبّ ويكره ويطأ الأرض مؤمناً بأنها له.
-
يوم أكل الثور
لم يكن ينقصني شيء إلّا تهديدي بأن البيئة لن تتحمّل قذارتي بعد الآن. وصلت إلى حدّها. امتلأت من أخطائي ولم تترك خط رجعة.
-
هلّا رأيت بعينيّ؟
لم يخفِ على نفسه استغرابه لها، لطالما أراد أن يكون عقله خفيفًا لا مباليًا، لكنّ إدمانه البحث عن الأجوبة كان يمدّه بمتعة فريدة
-
“العيب في مين يا زمن؟”
ختبئين في غرفة نومك مع قلق يتحوّل من اكتفاء أمني ذاتي إلى كائن متمرّد يفتك بكِ. لن يصيبكِ مكروه في مأواكِ الصغير
-
هذا المرض يهدم المبنى
هنا تجتمع كُل المُتناقضات، حصّالة أيّامك، تاريخك كلّه. المكان الذي تستريح فيه وتتعَب. تتحرّر فيه من ملابسك وتتقيّد بالروابط.
-
نقود وهميّة مقابل حشرة عملاقة
“وقد أرداه قتيلًا من أجل حِفنةٍ مِن الدولارات”. نعم أرداه، ولكن المفارقة أنه لم يَعرِف مكان الدولارات، فلم يحصل على شيء، إنّما تخلّصَ مِنه بدم…











