معلّقات
-
وظائف شاغرة
وإن شئتَ أُخرِج لكَ من معطفي (قُرطة) من الكلابِ الشاردة وإن شئتَ أخرجُ لك الكميون الذي دهس بيتهوفن تحت ضوء القمر مشردٌ حتى النخاعِ
-
أنا مجموعة أحداث لن تحصل
ولدت دون إذن الله أو مثلما يقولون “صلبطة”ربّما نسي الملاك عدّي معهمأو ربّما عدّني أكثر من مرة
-
لا تَبتعِدْ كثيراً
سرتَ بلا اسمكَ لانكَ تعرفُ جيداً أسماءَ الذين آذوكَ وقتلوكَ كنتَ وحدكَ انت والسمكُ الميتُ فوقَ أظافركَ والشارعُ، والوقتُ، والليل، والحبْ.
-
-
كَمَا تَنْهَزِمُوا يُنْتَصَرُ عَلَيْكُم
يسرّنا أن نودع بين أعصابكم هذه المراجعة البحثية لملحمة الدكتور لاغوت الميليغيوي “التمساح في الشرنقة” الصادرة حديثا عن “دار رحلة لفك حالة
-
… ! ؟ … سَالِكَة … ؟ ! …
من الحمام المقطوعة مياهه إلى شبكة الصرف الصحي برًا وجوًا، حتمًا سالكة حوّلوا وحطّوا الرّحال هيّا بنا نتجوّل في الشبكة مستكشفين ماضي اﻷيام
-
المقروء يُلعَن من كِتابتِه
نموتُ بهرائنا فداءً لبخشِها العميقِ المحدقِ بنا منذ تعرّفنا على بعضِنا يا حبيبتي وكنّا قد تغاضينا عنها في سبيلِ القضيّةِ الواحدةِ
-
إسمنت وثلاث بتلات
تصرخ المستوطنة، بصوت كالرصاص: ظلّ منازلي المؤقّتة يغرقكم جميعاً في ظلمة حالكة! فأسكتوا ظلّكم!
-
هراء
عليّ إنهاء هذا النص، أو البدء به لا لا، علي إنهاء حياتي أوّلاً، إنه يوم الخراء الإثنين، اّخر يوم لتسليمه إلى “رحلة”، ولتسليمي بالفاكس لإحدى
-
أزرَقْ في عامِها الثاني والعشرين
وفي طَريقِ العُمْرِ سَقَطَتْ منّي خُطوَتَيْنْ بَيْنَ جَريدَتَيْن، وَبُنْدُقُيَّتَيْن، وَشَعْبَينْ وبَيْنَ قَصْفَيْن: دِمَشْقَ، وَبَيْروتْ












