محمد شحادة
-
أزرَقْ في عامِها الثاني والعشرين
وفي طَريقِ العُمْرِ سَقَطَتْ منّي خُطوَتَيْنْ بَيْنَ جَريدَتَيْن، وَبُنْدُقُيَّتَيْن، وَشَعْبَينْ وبَيْنَ قَصْفَيْن: دِمَشْقَ، وَبَيْروتْ
-
النّاجي الوحيد من بلغراد
قالَ الرّفيقُ غدًا سأعودُ لكنَّ الموتَ بُرتقالةٌ والليلَ سفّاحٌ أبيضُ والخنازيرُ تُضيءُ السّماءَ
-
هذا النص طويل ومضجِر، رجاءً لا تقرأه
أناس تَعرِفُهم ولا تَعرِفهُم يحبونك أم لا لا فرق كبير فالوحدةُ صحراء لها أوراق كثيرة ولها أمطارها الكثيفة
-
٢٦
منذُ البدايه َالطفلُ الذي احترق ْكانَ الله قدْ خلقهُ فَحمَة * َمنذُ البداية هنالك مَنْ شقَّ تحتَ إبط الحجر دمك ِمن حكَّ سحّابَ التراب وفتح






