كلمة السر
-
لا “فوتو ماركات” بعد اليوم
يدخلُ شابٌ عشريني أبواب السوبر ماركت بثيابه الطافحة بالحياة، يسأل عن قسم الموالح والسكاكر
-
رُباعيّة نصّيّة
أنا منذ تلك الدفعة على الدراجة يا والدي، أدوس كالمجنون دواساتها كيلا أقع في عمري، لم يعلمني أحد كيف أرتاح وأركن، كيف لا أذهب
-
هل يقتل العلاج خيالنا؟
كان الكون بالنسبةِ إليهِ خيالاً؛ فضاءً أكثر يسرًا، يساعده على الهرب من العنف والبؤس والوحدة والحب، وعدمه أيضًا.
-
في براءة قابيل (قايين) / شيء عن صعاليك العصور
حين يكون دخولك إلى الجحيم مضموناً، لا تنسَ الفوشار على الأقل مثلا، ودفتراً صغيراً لتأليف النِكات أو الشتائم الطويلة، وغير بعيد توجيه نقدٍ
-
رسوم المخيّم ثنائية الأبعاد
مع كل خطوة كنت أخطوها نحو تلك الساحة الصغيرة كان غضبي يزداد: كيف يعيش الناس في حصار مستدام؟ في حريات مسجونة؟
-
برين دانس
شعرت بشيء بارد في معدتي، أسندت رأسي إلى الكرسي وفكرت لبرهة في الأمر، هل أود حقاً أن أعرف لغز ذاك اليوم، حين كنت مراهقاً
-
بروليتاريا البوتات: “أعتذر… الآن فهمتكم”
قد يكون هذا المستقبل المتخيّل من بنات أفكارنا ونتيجة خمولنا واعتمادنا الكامل على الآلة وتسليمنا كل معرفتنا وخبراتنا لبوت
-
إلى الآنسة “جيم”: جسدي مصنع صدئ
إلى الجهة اليسرى، مدرستي التي كنت أرتادها في الصغر، بؤرة عقد نفسية وذكريات سوداء. إلى الجهة اليمنى، مقهى الدانكين دوناتس في شارع الحمرا. ثمة
-
بُعْبُع الحداثة: وسيلة بِلا غاية وحل بِلا مشكلة
ستكون التسمية هذه، مؤنسة لذهنك، لأنّك، ومن المؤكّد، خبرت هذه العوارض عند ملاقاة “بُعبع” ما، خلال ارتيادك المعتاد لمقاهي مثقّفي الوسط.
-
كيف تُقنع جسدك بأنّه لك؟
يقول دولوز أننا أجساد بلا أعضاء، بلا حياة. لكن أيّ أعضاء تلك في غياب الجسد بحد ذاته؟ أيُّ تحويرٍ للّغة إذا سُلبت منك قبل أن…












