زكي محفوض
-
الذكاء الاصطناعي يخترقنا من ثغرة خمولنا
ليس استقبال الذكاء الاصطناعي بحماسة وصخب من جهة، ومن الثانية، بحذر وتوجّس، كاستقبال كل جديد في الماضي
-
بدنا نطوّل بالنا: قراءة في “فيلم أميركي طويل” بعد 40 عامًا
مضى أربعون عامًا على مسرحية “فيلم أميركي طويل” لزياد الرحباني. وهي جمعت مجريات الحرب التي بدأت في 1975، وفاجأ تفاقمها واشتدادها اللبنانيين.
-
تشريح التعاطف
مفارقة كبيرة بين شعور التعاطف الذي يتطلّب منا مجهودًا وسعيًا لنكون ما لسنا عليه، وشعور السعادة المستحيل
-
بطاقة عشاء راقص في كازينو “لوس أموريس”
هل يُعقل الجلوس أمام كومبيوتر والطرطقة على الكيبورد حرفاً حرفاً لصنع كلمة، وكلمة كلمة لتشكيل جملة، وجملة جملة لنسج فقرة، وفقرة فقرة لبناء
-
كوفيد التاسع عشر وديستوبيا عتبة المنزل
تدور أحداث فيلم “الخط الأحمر الرفيع” (1998، عن رواية لجميس جونز، سيناريو وإخراج تيرنس ماليك)، في الحرب العالمية الثانية على جزيرة ماليزية.
-
رسوم المخيّم ثنائية الأبعاد
مع كل خطوة كنت أخطوها نحو تلك الساحة الصغيرة كان غضبي يزداد: كيف يعيش الناس في حصار مستدام؟ في حريات مسجونة؟
-
– فلاديمير: بيروت. – استراغون: بيروت؟!
بيروت ليست مدينة. إنها ديكور. هي أشبه بمدن أفلام رعاة البقر؛ واجهات فقط تُرَكّب وفق متطلبات المشهد الدائر ثم تُفكّك.
-
بسّام سابا وحكايته مع المُثنّى ومصيرِه المُفرد
لم ينفذِ الهواءُ من رئتَيْ سابا لكي تُعلَن وفاتُه. بقيَ فيهما الكثيرُ من الهواء. فموتُ هذه الآلةِ الأنسيّةِ الرّهيفةِ لا يقاسُ بهمودِ النبض
-
ذات ليلة صيفية على شاطئ صور
عندما تغلق كتابًا، هل تتوقف الرواية وتعلّق شخصياتُها نشاطاتِها؟ ألا يعتريك شعور بأن الكلمات تتعثر في عتمة الصفحات فيتغيّر مسار القصة من حيث
-
ديالكتيك الغريب
وُلد شعوري بأني غريب عن البيئات التي حللتُ فيها خلال حياتي، مذ تعرّضت لحادثة غرق وأنا رضيع.












