كلمة السر
-
الفِردوس إذ يُخرَق ثم يُحرَق
هل نلوم الطفل الذي يمد يده نحو القدر الساخن؟ هل كان آدم وحواء غير حكيمين حين اختارا الفرح، واللذة، والعمل، والمعاناة، والحياة والموت
-
سراب اللغة
كأننا نُناجي السبات بالاستفاقة بإعادة البلاغة إلى موضعها. بتحويل هذا الغضب الممزوج مع العجز إلى لغةٍ متشابكة مع الواقع بدلاً من إغترابٍ مقيت. أن تكون…
-
أنا من هنا
اسرق التاريخ والتراث والهوية، كبّل الأصوات المُعارضة بشتى الطرق، عاقبهم جماعةً لا فُرادَى، اخفِ كل ما دُمر من وجودٍ سابق، ازرع افكارًا جديدة، شوّه وعيهم
-
صحن مسبّحة
الهوية أصبحت متحرّكة، يُعاد تشكيلها باستمرار في المصنع، في السوق، على شبكات التواصل، في صالات انتظار قرار اللجوء، وفي حملات التضامن
-
جسدٌ ونرفعه؟
كان الزمن والعقل سائلان. كان الجميع هنا حولي، خرجوا إلى مصدر الصوت مثلي، ونظروا مثلي إلى نقطة ما في “الضاحية”، وحين التفت أوّلنا، بدأ الكلام
-
في مديح الكوابيس
تقف مجموعة ثانية من الموهومين بالواقع في مشغل النجوم. تمتنع الشاشة عن عرض مشهد فقء عيونهم. تطلب منا أن نستمرّ في المتابعة
-
دمُ العام 1991
رغم ثبات الفكرة، كان القلق يجترّ نفسه. رغم ثبات الفكرة، كانت الذاكرة تجترّ نفسها أيضًا. أحيانًا، تعيد الحرب عقلنة الأشياء، تفكّك معانٍ
-
أشباح الظلال
أستذكر رجل الظلّ الذي ذهب، والذي أوصانا صباح الحلم بالغضب وبعدم استحالة نهاية الكابوس. يُخبرنا أننا لسنا وحدنا، بل أنّ ملائكة الأرض والسماء
-
في التنقّل بين ضباب المكان والذاكرة
الصورة الأولى: فنجان قهوة في مقهى هادئ. الصورة الثانية: شارع مدمر بالكامل. ماذا ينتج عن هذا التصادم؟ هل هو وعي جديد؟ أم مجرد انفصال تدريجي
-
في ملعب الوقت
“لم يكن هنالك وقتٌ (مستقطعٌ) للعاطفة تحت القصف”، يقول أبي، الذي اختار البقاء في بيته في الجنوب طوال فترة الحرب المفتوحة.












