المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- آلاء شرارة
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- رنا علوش
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- كريم نعماني
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
ما أبعد “الغربية” عن “الشرقية”: “حي الشمس” قبل نهاية التاريخ
ها نحن نتعرّض للخيانة مرة أخرى على يد أدوات التباعد التي خلقناها
-
في بورصة التضامن
ولكننا غالباً نملك الخيار، فنختار أشكال تضامننا ووجوهَه، ونرفض الاستسلام للتشاؤم واللامبالاة
-
فرصة التضامن في الجنوب العالمي
السلطة الأخلاقية التي يرفعها الغرب في وجه شعوب العالم تم نسفها بشكل لا يقبل الجدل
-
إنها الحرب إذًا
في غزة اليوم، يُطرح السؤال بوجه العالم أجمع، بعد أن عَلَف وسمّن كيانًا كمن يُسمّّن ثور. ثور هائج مجهّز بأحدث تكنولوجيا عسكرية
-
في قراءة هذا… الرسم
حدّق/ي ملياً في هذا الرسم. لا… لم يُقصد به التعبير عن حالة “التباعد الاجتماعي” التي يعيشها سكان الكوكب )
-
نحو عقد اجتماعيّ
لم تقم الدّولة اللّبنانيّة على عقدٍ اجتماعيٍّ يُفوّض الشّعبُ بموجبه سلطتَه إلى مسؤولين يتولّون شؤون معاشه. ذلك أنّ اللّبنانيّين، منذ
-
رودريغيز: “الحقيقة الباردة” ولو متأخرة
في سنّ السبعين نال شهرة عالمية، ليعيد في آخر عقد من حياته إحياء حلم راوده قبل أربعة عقود
-
تلكَ الفتاة الجميلة المنبوذة
كان انكشافها مغريًا لشرار المتلصصين، مذهلًا ومربكًا للمحبين، ومحرجًا للجميع إلّاها
-
هل تنتصر “عقيدة الصّدمة” في “حرب الكورونا”
ما نعيشه اليوم ليس إلا كارثة جديدة قد تستغلها آليات السوق في ظل “شبح” الكساد الكبير
-
حين يرفس المُعاصِر “نِعَمَ” عصره
الإنسان المُعاصر الذي أصبح عليه مصطفى سعيد، لطالما جسّد طموحًا لشباب عرب حلموا بممارسة الجنس مع أوروبيات وبإشهار قدرتهم على الإغواء











