المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
وظائف شاغرة
وإن شئتَ أُخرِج لكَ من معطفي (قُرطة) من الكلابِ الشاردة وإن شئتَ أخرجُ لك الكميون الذي دهس بيتهوفن تحت ضوء القمر مشردٌ حتى النخاعِ
-
ضباب المَخرج أو الديستوبيا السياسية
المشكلة الحقيقيّة كما أفهمها ليست في الأزمة الّتي يعاني منها اللّبنانيّون نفسها، بل في كيفيّة إدارتها، في كيفيّة التّعامل مع واقع الاصطدام
-
سموغ ماشين
كما شكّل دخان لندن صورة العالم الذي صنعته الآلة قبل مئتي عام، حلّ نوع جديد من الضباب زائراً في عقولنا بعد أن زرعته آلة العصر…
-
مولودٌ غير مخلوق
أنا ولدِتُ أساساً بمفردي، لم يكن لي توأماً لا ولادةً ولا حياةً، وسأرحل بمفردي أيضاً، دون إحداث أيّ ضجيجٍ
-
“فَلْتَرة” الانتفاضة
ها هو الفولكور الشعبيّ حلّ علينا. ها هم الآن أمامي أفواج المهندسين، والأطباء، والمحامين، وأفواج الطناجر، بانتظار أفواج البطاطا. آخ! سأطفئ
-
الذكاء الاصطناعي يخترقنا من ثغرة خمولنا
ليس استقبال الذكاء الاصطناعي بحماسة وصخب من جهة، ومن الثانية، بحذر وتوجّس، كاستقبال كل جديد في الماضي
-
بدنا نطوّل بالنا: قراءة في “فيلم أميركي طويل” بعد 40 عامًا
مضى أربعون عامًا على مسرحية “فيلم أميركي طويل” لزياد الرحباني. وهي جمعت مجريات الحرب التي بدأت في 1975، وفاجأ تفاقمها واشتدادها اللبنانيين.
-
الإنسان ذو البعد الفيدرالي
هنالك أصوات داخلية “بسيطة كالماء واضحة كطلقة مسدس”، لا تحدّها المسافة ولا تعرف الإقصاء
-
الخَوف والكَراهِية في جُحرِ الدّيك
لم تعد تتسع غزة لركامها. تتمدد أجساد الناس في البحر مع ساعات الصباح الأولى. أما ظهراً، فتهبط المساعدات “الإنسانية” على بحر من الجائعين
-
منطق الدُرْجة ورجعيتها
الجميع يتفرّج على الجميع. مجتمع الدُرجة هو المكمّل المنطقيّ لمجتمع الفُرجة












