المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- آلاء شرارة
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- رنا علوش
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- كريم نعماني
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
هلأ بهيك جو لشو التصليح؟
هذه الكثرة من التسجيلات هي بمثابة ذرات رماد الرحباني التي هطلت علينا. وللمرة الأولى لا أنزعج من دأب الخوارزميات على دحش كل ما يتعلّق بزياد…
-
ملابَسات موت “طبيعي”
وأظن أن زياد يكتب النهاية المأساوية التي ستمشي إليها شخصيات المسرحية بشجاعة، فيكون كلّ ما يأتي قبلها، على مدى ساعتين-ثلاتة هو فقط “يوميات” هؤلاء السائرين…
-
الخاتمة
لعلّنا شهدنا أجمل مقابلاته عندما حاوره الشعراء والكتاب. وكأن وجود الشعر واللغة حوله أرض خصبة لإبراز الشاعر الذي فيه.
-
موجة استماع في مسرح الجريمة
رحلتنا مع الراديو من أمرك سيدنا إلى أحداث حوادث لبنانية
-
عن اللغة الأم وتمرّد الابن الضادّ
كل لحن أشبه بوصفة علاجية، لكن أي داء كان يعالج؟ لم يكن زكامًا عابرًا أو صداعًا يمكن تسكينه
-
“العاديّون” الذين أصابهم الجنون
شخصياته الرئيسية موجودة، لكن فكرة البطل الاستثنائي المنقذ، كما في الثقافة السائدة، لا تطأ قدمها عوالم ومسرحيات زياد الرحباني
-
-
كنا نريد شلالاً
رغم كلّ هذا الانفلات، لم يسطّح زياد الفنون بل حرّرها. أعطاها للناس بلُغَتهم من دون المساومة على المضمون.
-
إنذار من زياد الرحباني إلى الشعب اللبناني
نُشرَ هذا النص ضمن كتيّب وُزّع على مدخل “البيكاديلي” خلال فترة عرض مسرحية “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993)
-
في الوقوف بين أصل الأشياء وفروعها
ناقل الحركة على الوضع العكسي، اليَد تتشبّث بالمِقوَد، المِقوَد يتلفّت يمينًا ويسارًا، العين تحدّق في مرآة الرؤية الخلفية












