المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
برتولت بريشت لـ “رحلة”: الفن هو المطرقة التي نُشَكّل بها الواقع
من خلال المسرحيات السياسية الجديدة، كنت أركّز على الجمهور وعلى إشراكه في المسرحية. “الجمهور”، أي الناس، هم القوى المُنتجة وصنّاع التاريخ.
-
بنجامين زافنايا: “راستا في فلسطين” على أبواب انتفاضة الـ 87
قبل ذهابه إلى فلسطين متخفياً في مظهر السائح، كان يقول للنخب الثقافية العربية في لندن بأنه مصرّ على الموضوعية وعلى عدم التأثر بوجهة نظر واحدة
-
النّاجي الوحيد من بلغراد
قالَ الرّفيقُ غدًا سأعودُ لكنَّ الموتَ بُرتقالةٌ والليلَ سفّاحٌ أبيضُ والخنازيرُ تُضيءُ السّماءَ
-
– فلاديمير: بيروت. – استراغون: بيروت؟!
بيروت ليست مدينة. إنها ديكور. هي أشبه بمدن أفلام رعاة البقر؛ واجهات فقط تُرَكّب وفق متطلبات المشهد الدائر ثم تُفكّك.
-
بيروت مدينة موقوتة
تجذبهم غريزة الموت. يفقدون المعنى. يغلبهم النعاس. يتمنّون لو أن العرض انتهى، أن تنفجر القنبلة ليرتاحوا. فلتُسدَل السّتارة.
-
هذه المدينة تقول كلاما ركيكا للغاية
المدينة أيضاً متعَبَة: الزبالة عند مفترقات الطرق هي رائحة إبط المدينة، وحين أمطرت قبل أيام، تخيلت المدينة كلبًا متسوّلًا مبتلًا قرب القمامة
-
بسّام سابا وحكايته مع المُثنّى ومصيرِه المُفرد
لم ينفذِ الهواءُ من رئتَيْ سابا لكي تُعلَن وفاتُه. بقيَ فيهما الكثيرُ من الهواء. فموتُ هذه الآلةِ الأنسيّةِ الرّهيفةِ لا يقاسُ بهمودِ النبض
-
ذات ليلة صيفية على شاطئ صور
عندما تغلق كتابًا، هل تتوقف الرواية وتعلّق شخصياتُها نشاطاتِها؟ ألا يعتريك شعور بأن الكلمات تتعثر في عتمة الصفحات فيتغيّر مسار القصة من حيث
-
ديالكتيك الغريب
وُلد شعوري بأني غريب عن البيئات التي حللتُ فيها خلال حياتي، مذ تعرّضت لحادثة غرق وأنا رضيع.
-
إفلاس برتبة مضاعفة
عشيّة انهيار الهيكل، بدا واضحًا أنّ خزينة الدّولة ليست وحدها المفلسة.. اصطفّ زعماء القبائل متلعثمين، كلّهم












