المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- آلاء شرارة
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- رنا علوش
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- كريم نعماني
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
توم وولف والصحافة الجديدة
يعتبر وولف نفسه جزءًا من العصر فحسب، بل أيضًا كمراقبٍ له، فهو ساخر إلى حدَ ما، يضع نفسه، بعبارةٍ بسيطةٍ كهذه، داخل الحشد وفوقه.
-
سعياً لأن نكون أحياء
لطالما أرعبتني فكرة أنني سأختفي يوماً ما من على وجه الأرض رغم حتمية هذه النتيجة وبديهيتها.
-
العنف الآتي من “طواحين بيروت” و”كوابيسها”
هل من الحتميِّ أن يتحوّلَ كلُّ حراكٍ اجتماعيٍّ تغييريٍّ أو مطلبيٍّ إلى اقتتالٍ طائفيٍّ يدمّرُ المجتمعَ أكثر، وينتهي بتسويةٍ تكون نقيضًا
-
يوم نجحت العقارب بالفرار
“عندما سأموت، لا أعرف إن كنت سأذهب إلى الجنّة أم الى الجحيم، لكنّ أفضّل الموت الحتميّ على الموت اليوميّ.”
-
-
في المسرح العبثيّ و”انقذاف” الإنسان على خشبة الوجود
يُعَدّ الصراخ دليلًا دامغًا على أنّ إنسانًا حضر إلى الدنيا، قبل الاسم والحسب والنسب والعائلة والدين والبيئة والبلد… والكوكب
-
مَدّ وجَزْرْ على ضِفَّةِ العَوْدَة
سوف يرحل شخصُكَ المفضّل، من دون أن يودّعك. لا بأس. اجتهد لتلتمس له حُجَجًا (لن تجد. خخ، انسَ الموضوع. نعمة النسيان يا بَختك!
-
نحن والفكر الحافي
لحظة 7 أكتوبر، هذا الإنفجار العظيم الذي وضع غزة نصب أعيننا بعد أن كانت قد توارت مؤقتاً خلف الهدوء النسبي وكواليس السياسة
-
اللص الذي كشف نفسه
أقنعته بأنّه يملك وجها يستحقّ السّرقة تماما كالآخرين، وبعدها راح ينظر إلى وجهه بلا تخفٍّ وبلا أزياء واستعارات
-
سرقتُ يدهُ حينَ كانَ يَضعها في جيبي
هذا العمل مؤلف من أجزاءٍ لا أدري متى تَنتهي، لكنَّها ستنشرُ على كلِّ حال، أعدَّ لنفسك حبلَ الغسيلِ، وإن كنت تمتلك ملاقط خشبية سأعتبرها هديّة












