المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- آلاء شرارة
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- رنا علوش
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- كريم نعماني
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
سرقتُ يدهُ حينَ كانَ يَضعها في جيبي
هذا العمل مؤلف من أجزاءٍ لا أدري متى تَنتهي، لكنَّها ستنشرُ على كلِّ حال، أعدَّ لنفسك حبلَ الغسيلِ، وإن كنت تمتلك ملاقط خشبية سأعتبرها هديّة
-
ريبة الوجود: أوّل المعاني
ليست أوّل عيادة نفسية غرفة مغلقة بل رحم أمّهاتنا. ليست أول عيادة نفسية غرفة مصنوعة من اسمنت وحجر وتراب، بل من لحمٍ ودم.
-
الحَمامة
وينزلقُ شيءٌ ما من الشجرةِ، من أعلاها، من قبتها الشامخة، أشعرُ به بقوةٍ في روحي، ها هو يسقطُ شاقًا أرضًا ما في قلبي، منغرسًا فيها
-
الطيار العثماني
هل كنا عثمانيين أم أننا كنا تحت الاستعمار التركي مدة ست مئة عام؟ كل ما أذكره من تلك اللحظة شعوري بالعبثية والعدم
-
موت على طريقة الأحياء
ل ما نشعر به اليوم بعد المجزرة هو موت على طريقة الأحياء
-
ماكينة القهوة
منذ ذلك اليوم والنّاس يشربون القهوة نفسها، أينما ذهبتَ خارج الشّركة أو داخلها، يمكنك رؤية أشخاص يحملون فناجين القهوة الخاصة بهم أينما ذهبوا.
-
آلة لكشف الذكاء
بعد عشرين عامًا، آلة كشف الكذب لم تُخترع. مفهومها عاجز وفكرتها قاصرة كعالمنا اليوم.
-
شهادة: عن احتلال الجامعة الأميركية في بيروت عام 1974
بيني وبين شارع بلِس في بيروت علاقة ملتبسة. علاقة انجذاب ونفور، بقيت تلازمني لسنوات، كانت تنتابني فيها مشاعر غامضة من الإحباط
-
تينيسي وليامز لـ رحلة: اللامنتمي هو الشاهد على قساوة عالمنا
أول مسرحية “ناجحة” له كانت مرآةً لحياته الأسرية المضطّربة، حيث أعلن في مرحلة مبكرة عمّا سيصبح قريباً: لامنتمياً إلى جوقة الضجيج.












