المقالات
الأقاسم
الكتّاب
- أحمد دقة
- أديل جرار
- أريج أبو حرب
- أسامة الشيخ
- أنس يونس
- أنطوان الزعتيني
- إسلام الخطيب
- الحكم الخولاني
- المدقق كونان
- اليان الأميوني
- باسل الأمين
- بلال جوفي
- بهاء إيعالي
- بول مخلوف
- جان رطل
- جنى مداح
- جهيمان الأعجمي (ذكاء إصطناعي)
- حرمون حمية
- حسان شامي
- حسن الحفار
- حسن المولوتوف
- حسين شعبان
- حلا عكاوي
- ر. جورديكيان
- راما برازي
- ربى أخضر مروة
- رحلة
- روان سالم
- رواند عيسى
- ريم بركة
- ريم بن خليفة
- ريم زيتوني
- ريم طراد
- ريم كوميراد
- زكي محفوض
- زهرة العمَر
- سارة ياغي
- سامي حداد
- سعيد ولفقير
- سمير سكيني
- شاهد
- شمّاء هلال
- شهد الحموري
- صباح جلول
- صلاح باديس
- طالب شحادة
- عادل نصّار
- عبير خليفة
- علي دلول
- فايق حميصي
- فراس المعصراني
- فوزي يمين
- كريبسو ديالو
- لما رباح
- لمياء الساحلي
- لونا دايخ
- ليلى السيد حسين
- لين عثمان
- مارك لطفي
- ماهر بجور
- محمد خلف
- محمد شحادة
- محمد علي نايل
- محمود العاكوم
- محمود وهبة
- مصطفى السبلاني
- مهدي عساف
- مهدي عواضة
- ميلاد الدويهي
- مينا
- نزار حسن
- هانتر طومسون
- وائل علواني
- وليم العوطة
- يمان طعمة
-
كامو: الطريق ليس مسدوداً… والشرط الأوّل قبول عبثية كل ما يحدث من حولنا
وتحليل فكرة التمرّد قد يساعدنا على اكتشاف أفكار قادرة على استعادة معنى نسبي للوجود، حتى لو بقي هذا المعنى ينطوي على مخاطرة.
-
كامو يسأل: هل أشربُ فنجان قهوة أم أَتبوَّل في المسبح؟
أحياناً، كفاف يومي أن ألفت انتباه الشمس لكي تلاحظ وجودي. ولكن أليس في ذلك زادٌ يكفي لمدى الحياة؟
-
“كامو” متأمّلاً مرونة البشر: طوبى للقلوب اللّينة، فهي لن تنكسر أبدا
استمعت إيما إلى كامو باهتمام وأجابت قائلة: “أعطني حريّتي أطلق يدياااا”، ثم أردفت: “إنتا فين والحب فين؟”
-
رسوم المخيّم ثنائية الأبعاد
مع كل خطوة كنت أخطوها نحو تلك الساحة الصغيرة كان غضبي يزداد: كيف يعيش الناس في حصار مستدام؟ في حريات مسجونة؟
-
في براءة قابيل (قايين) / شيء عن صعاليك العصور
حين يكون دخولك إلى الجحيم مضموناً، لا تنسَ الفوشار على الأقل مثلا، ودفتراً صغيراً لتأليف النِكات أو الشتائم الطويلة، وغير بعيد توجيه نقدٍ
-
هراء
عليّ إنهاء هذا النص، أو البدء به لا لا، علي إنهاء حياتي أوّلاً، إنه يوم الخراء الإثنين، اّخر يوم لتسليمه إلى “رحلة”، ولتسليمي بالفاكس لإحدى
-
برين دانس
شعرت بشيء بارد في معدتي، أسندت رأسي إلى الكرسي وفكرت لبرهة في الأمر، هل أود حقاً أن أعرف لغز ذاك اليوم، حين كنت مراهقاً
-
إلى الآنسة “جيم”: جسدي مصنع صدئ
إلى الجهة اليسرى، مدرستي التي كنت أرتادها في الصغر، بؤرة عقد نفسية وذكريات سوداء. إلى الجهة اليمنى، مقهى الدانكين دوناتس في شارع الحمرا. ثمة
-
بروليتاريا البوتات: “أعتذر… الآن فهمتكم”
قد يكون هذا المستقبل المتخيّل من بنات أفكارنا ونتيجة خمولنا واعتمادنا الكامل على الآلة وتسليمنا كل معرفتنا وخبراتنا لبوت
-
بُعْبُع الحداثة: وسيلة بِلا غاية وحل بِلا مشكلة
ستكون التسمية هذه، مؤنسة لذهنك، لأنّك، ومن المؤكّد، خبرت هذه العوارض عند ملاقاة “بُعبع” ما، خلال ارتيادك المعتاد لمقاهي مثقّفي الوسط.












