37
-
Ghostly Apparitions Seeking Ghostly Desires
The door ahead has been left ajar. A quick peek through isn’t enough to tell what I’m really looking at.
-
في الصورة، وجهان يضحكان
على الحائط رأس غزالٍ محنّط وفي زاوية الصالة الرخاميّة الباردة صورة لشابٍ… لطفلٍ وأمّه… وجهان لا يبكيان.
-
-
الأرواح إلى اليمين… الأجساد إلى اليسار
لم أكن أعرف أين أنا. المنطقة مألوفة، اسمها على رأس لساني لكني لم استحضره، وأنا أمشي مخترقًا غشاوةً من غبار من دخان من رمال
-
القتلة مختبئون جميعاً، في آنية زهور
تُصاغ اللغة من الأرحام دون أن ندري، ويُصاغ الغضب من الأجداد دون أن يُنطق.
-
فمنِ الذي اختطفَ الغضبَ؟
واغتربنا عن الغضب وما زلتُ لا أفهمُ كيف انقلب الحدثُ ذكرى، وانقلبَتِ الذكرى عجزًا، ثم سمّينا ذاك صبرًا؟
-
الكنار… والاختفاء الأوّل
تقول أختي إنّه كان بلبلاً وليس كنارًا. وأُمّي تؤكّد لي أنّه كان كنارًا، وأنّ والدي لم يكن هو من وضعه في قفصٍ على شرفة منزلنا
-
أشباحٌ تسعى وراء رغباتٍ شبحية
البابُ أمامي تُرك مواربًا. نظرةٌ خاطفةٌ عبره لا تكفي لأتبين ما الذي أنظر إليه حقًا.
-
أرى بعينيّ الصغيرتين، علبة سوداء والكثير من الصور
أعود إلى نفسي، أسأل ما الذي أريده من هذه العلبة السحرية؟ أقلّب الصور التي التقطها مؤخرًا، تلك التي أوقفت الزمن وطردته من إطارها إلى الأبد
-
ماذا كان “لورنز” ليفعل حتّى يرى؟
أحبَّ كلّ شيء بإمعان، ثابرَ في الحُبّ، افترضَ أنّه سما به، جعلهُ شيئًا مُضيئًا في رأسه، لأنّه ظنّهُ كذلك.إلى حين، اختفى.











